Monday, December 24, 2007

مواقف أعجبتني



زعموا أن أسدا و ثعلبا و ذئبا اصطحبوا فخرجوا يتصيدون , فصادوا حمارا و ظبيا و أرنبا .

فقال الأسد للذئب : اقسم بيننا صيدنا .

فقال : الامر أبين من ذلك , الحمار لك و الأرنب لأبي معاوية _ يعني الثعلب _ و الظبي لي .

فخبطه الأسد فأطاح رأسه ثم أقبل علي الثعلب و قال : قاتله الله ما أجهله بالقسمة هات انت يا ابا معاوية .

فقال الثعلب : يا أبا الحارث الامر أوضح من ذلك , الحمار لغذائك و الظبي لعشائك و الارنب فيما بين ذلك .

فقال له الاسد : قاتلك الله ما أبصرك بالقضاء و القسمة من أين تعلمت هذا ؟

قال : مما رأيت من أمر الذئب .


====================================

قال لقمان الحكيم :
وقفت يوما أمام حقل من حقول القمح فرأيت سنابل تعالت في خيلاء و سنابل أحنت رأسها في حياء و عجبت حين لمستها فرأيت الأولي فارغة و رأيت الثانية مليئة بحبات القمح و قلت لنفسي و في الحياة أيضا سنابل مرفوعة الرأس و لكنها فارغة .


====================================


مر إبراهيم بن الأدهم برجل يتحدث بما لا يعنيه , فوقف عليه فقال : كلامك هذا ترجو به الثواب ؟

قال : لا .

قال : أفتأمن عليه العذاب :

قال : لا .

قال : فما تصنع بكلام لا ترجوا عليه ثوابا , و تخاف منه عقابا !!

عليك بذكر الله تعالي ..


====================================


سُجن أحد الصالحين حتي أشرف علي الموت , فقال للسجان : هل تؤدي الأمانة ؟
فقال : نعم .
فكتب ورقة و طلب إليه أن يوصلها للحاكم قال فيها :

المدَّعي قد سبق و المدعي عليه في الأثر و الحكم يوم القيامة و القاضي لا يحتاج الي بينة .


====================================


قال أحد الأدباء لصديق له : أنت و الله بستان الدنيا .

فقال الآخر : أنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان .


====================================


سأل ملك وزيره قال : ما خير ما يرزقه العبد ؟

قال : عقل يعيش به .

قال : فإن عدمه ؟

قال : أدب يتحلي به .

قال : فإن عدمه ؟

قال : مال يستره .

قال : فإن عدمه ؟

قال : فصاعقة تحرقه و تريح منه العباد و البلاد ..


====================================


دخل الشعبي الحمام فرأي داود الأزدي بلا مئزر , فأغمض عينيه .

فقال داود ك متي عميت يا أبا عمرو ؟

قال : منذ هتك الله سترك ..


====================================


وقع بين أبي مسلم الخراساني و بين قائد له كلام , فأربي عليه القائد إلي أن قال ليه : يا لقيط , فأطرق أبو مسلم , فلما سكتت عن القائد وفرة الغضب ندم و علم أنه قد أخطأ و قال لأبي مسلم : أيها الأمير أعف عني ؟

قال : قد فعلت .

قال : أحب أن أستوثق لنفسي بأنك غفرت .

فقال أبو مسلم : سبحان الله تسئ و أُحسن , فلما أحسنت أُسئ !!

No comments: